العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير نية الذبح من الصدقة إلى العقيقة عن الأم، مع الأكل من الذبيحة، وهل يجوز إخراج لحم العقيقة نيئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقيقة مشروعة في حق الوالد، وإذا لم يعق الوالد عن ولده حتى بلغ، فمذهب كثير من العلماء سقوطها عنه، ويرى البعض مشروعية أن يعق الشخص عن نفسه. إذا أردت تقليد من يرى جواز العقيقة عن النفس، فلك أن تملكي أمك كبشًا لتعق به عن نفسها، أو تذبحيه عنها بإذنها. يجوز لك ذبح كبش تقربًا إلى الله، وشراء لحم وتوزيعه، وذبح العقيقة عن أمك بإذنها، والصدقة بالمال. الأحسن ما كان أنفع للفقراء، وإن كان في ذبح العقيقة عن أمك إدخال السرور عليها فهو أولى للبر بها. إذا ذبحتِ كبشًا عقيقة عن أمك أو تقربًا إلى الله، فلكم أن تأكلوا منه ما دام غير منذور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168462
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي