هل لا تزال الشام أرضًا مباركة، رغم كثرة الفساد وعدم تدين معظم أهلها، كما ورد في الأحاديث النبوية؟
خصَّ الله الشام ببركة في الدنيا والآخرة، كما ورد في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، ومن ذلك قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة للشام واليمن، وذكر أن الزلازل والفتن في نجد. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان سيكون في الشام عند وقوع الفتن، وأنها عقر دار المؤمنين وخيرة الله من أرضه، وسيبقى الخير في أهلها إلى آخر الزمان. وإن فساد أهل الشام يؤثر على الأمة كلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2847