العودة إلى البحث

هل ما يراه السائل من تكالب الأمم على الشام يدخل ضمن معنى حديث: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى بعض العلماء أن حديث "يوشك الأمم أن تداعى عليكم" ينطبق على تسلط الكفار على أهل الإسلام في كل زمان ومكان، لا يختص بزمن معين. وحدث ذلك في الماضي عند غزو الصليبيين والتتار للعالم الإسلامي. وقد تحققت هذه النبوءة بصورة أوضح في القرن الأخير باتفاق قوى الشر على هدم الخلافة الإسلامية وتجزئة ديار المسلمين، وإعطاء فلسطين لليهود. لا تزال قوى الشر متداعية لتدمير الأمة ونهب ثرواتها وإذلال رجالها، والأمة الإسلامية خانعة ذليلة بسبب "الوهن": حب الدنيا وكراهية الموت. ويرى آخرون أن هذا الحديث ينطبق تمامًا على هذا الزمان، فالمسلمون اليوم كثيرون لكنهم منشغلون بالدنيا، ويخافون الموت، مما جعلهم يخافون من أعدائهم. فالاستدلال بهذا الحديث على ما يصيب المسلمين في الشام من تكالب الأمم عليهم صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي