هل يتعارض ما يحدث للمسلمين حاليًا من قتل وتشريد واغتصاب من الأمم الأخرى مع حديث "وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهم مَْنْ بِأَقْطَارِهَا"، وكيف يمكن فهم هذا بالنظر إلى حديث "توشك أن تتداعى عليكم الأمم كالأكلة على قصعة الطعام"؟
لا تتعارض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تتحدث عن حفظ الله لأمة الإسلام، مثل حديث ثوبان: "إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم" مع ما يحدث لبعض المسلمين من قتل وتشريد، لأن معنى الحديث أن جماعة المسلمين وأصلهم لا يستبيحها غيرهم جملة، وأن أي استباحة أو قحط سيكون محدودًا.
ولا يتعارض ذلك مع حديث "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"، فهذا الحديث يدل على أن الأمم الكافرة ستجتمع على المسلمين إذا كثر عددهم وقلت قوتهم، ولكن ذلك لن يصل إلى استئصال المسلمين العام، فالحديث الأول ينفي الاستئصال الشامل، بينما الثاني يوضح أن ضعف المسلمين بسبب تعلقهم بالدنيا وعدم استعدادهم لجهاد عدوهم سيزيل الرعب من قلوب أعدائهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34827
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي