العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قول المتنبي: "نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم"، وهل يجوز للمسلم أن يقول مثل هذا الكلام لمخالفته مدح النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمة هي خير الأمم وأفضلها، كما جاء في القرآن ، مثل قوله تعالى: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ" وحديث: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة". وبيت المتنبي الذي قيل "إذا كانت النفوس كباراً.. تعبت في مرادها الأجسام" لا علاقة له بهذا التفضيل، فهو جزء من قصيدة يهجو فيها المتنبي كافورًا ويحرض على قتله أو الخروج عليه. ويجب على المسلم أن لا يكون شتامًا أو فاحشًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94947
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي