هل قراءة كتاب في علم لغة الجسد يتضمن جزءًا عن الكهنة والعرافين، دون تصديق ما جاء فيه من أقوال الكهان، يُعدّ من الذهاب إليهم؟ وهل يترتب على ذلك عدم قبول الصلاة أربعين يومًا؟
يحرم قراءة الكتب التي تدعو إلى الاغترار بالكهان، خاصة إذا مُزج فيها الحق . ويعتمد ما يسمى "لغة الجسد" على الفراسة، وهي قدرة على معرفة بعض الأحوال الباطنة بالعلامات الظاهرة، وقد تكون فراسة خلقية يمتلكها المؤمن والكافر. ومزاعم المؤلفين حول دقة دراساتهم يجب التحقق منها، لأنها قد تكون أمورًا عامة يشترك فيها أغلب الناس. وإذا كان الكاهن يكتشف أحوال الناس، فقد يكون ذلك لحدة ذكائه أو تعامله مع الجن. وعبارة "كذب المنجمون ولو صدقوا" صحيحة المعنى، وتؤكدها الأحاديث النبوية التي تصف الكهان بأنهم "ليسوا بشيء"، وأن صدقهم أحيانًا يكون بخطف الجني لكلمة حق يخلطها بمائة كذبة. وقراءة قصص العرافين بقصد التعلم محرمة، وإن كانت لا تدخل في وعيد "من أتى عرافًا فسأله" إذا لم يقصد السائل الأخذ بما يقولون، إلا أنها قد توقع في الفتنة. ويُكره قراءة ما فيه تنجيم أو أبراج، لكونها نوعًا من الكهانة، ومن صدّق بها فقد كفر. وما كان بيّن الحرمة كتعليم السحر والكهانة يجب إتلافه، وما كان مشتبهًا يجب اجتنابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138558
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138558
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي