لماذا يستبعد أن يكون الوحي لأم موسى عن طريق ملك، أسوة بوحي الملائكة لمريم وسارة وأصحاب الأبرص والأقرع، خاصة وأن آية سورة القصص تتضمن أمرين ونهيين وبشارتين، مما يتجاوز مفهوم الإلهام كفكرة تلقى في القلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف المفسرون في المقصود بالوحي الذي أوحاه الله لأم موسى على ثلاثة أقوال: إلهام قُذف في قلبها وهو المشهور، أو رؤيا في منامها، أو كلام جبريل لها. ومع أن القول بوحي جبريل ليس مستبعدًا، إلا أن المشهور أنه وحي إلهام، والإلهام ليس فكرة بل شيء يقذفه الله في القلب، فيُحدِثُ يقينًا يدفع للعمل بما أُلهم إليه، حتى لو كان فيه مخاطرة. وحتى لو كان الوحي بواسطة الملك، فإنه لا يستلزم النبوة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي