لماذا يستبعد أن يكون الوحي لأم موسى عن طريق ملك، أسوة بوحي الملائكة لمريم وسارة وأصحاب الأبرص والأقرع، خاصة وأن آية سورة القصص تتضمن أمرين ونهيين وبشارتين، مما يتجاوز مفهوم الإلهام كفكرة تلقى في القلب؟
اختلف المفسرون في المقصود بالوحي الذي أوحاه الله لأم موسى على ثلاثة أقوال: إلهام قُذف في قلبها وهو المشهور، أو رؤيا في منامها، أو كلام جبريل لها. ومع أن القول بوحي جبريل ليس مستبعدًا، إلا أن المشهور أنه وحي إلهام، والإلهام ليس فكرة بل شيء يقذفه الله في القلب، فيُحدِثُ يقينًا يدفع للعمل بما أُلهم إليه، حتى لو كان فيه مخاطرة. وحتى لو كان الوحي بواسطة الملك، فإنه لا يستلزم النبوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/669