ما حكم عملي كمعالجة فيزيائية للأطفال (ذكوراً وإناثاً) في مركز صحي مختلط، مع اضطراري للتعامل مع الرجال (الآباء والزملاء) وتقسيم العمل بيني وبين زميلاتي؟ وهل بقائي في العمل أفضل من البقاء في المنزل لتربية ابني علماً بأن راتب زوجي قليل؟
إذا بلغ الطفل أو قارب البلوغ بأن بلغ حد الشهوة، عومل معاملة الكبار، فلا يجوز للمرأة معالجة الذكور إلا للضرورة أو الحاجة الشديدة، كعدم وجود طبيب ذكر، خاصة إذا كان العمل يتطلب احتكاكًا مباشرًا. ويجوز التعامل مع الرجال كآباء المرضى أو الزملاء بالقدر اللازم وبضوابط شرعية، كعدم الخلوة والخضوع بالقول ولبس الحجاب وترك الزينة. وإذا استلزم العمل محظورات شرعية، فلا يجوز إلا لضرورة قصوى. أما تقسيم العمل مع الزميلات، فيجوز بموافقة المسؤول المخول. والأصل للمرأة هو قرارها في بيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191968