ما حكم شراء "صائدة الأحلام" لديكور الغرفة أو للزينة؟
"صائدة الأحلام" أصلها من تقاليد السكان الأصليين لأمريكا، وهي إطار دائري بداخله شبكة مزينة بالخرز والريش، وتهدف -في زعم أصحابها- إلى حماية الأشخاص أثناء نومهم من الأحلام السيئة، والسماح للأحلام الجيدة بالمرور.
لها حكم التمائم، ولا يجوز تعليقها لجلب النفع؛ لأنه لم يثبت شرعًا أو تجربة أنها سبب لمنع الأحلام المزعجة، فتعليقها لهذا الغرض من الأصغر.
وإن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله؛ فهو مشرك شركًا أكبر، وإن اعتقد أنها سبب، ولكنه ليس مؤثرًا بنفسه؛ فهو مشرك شركًا أصغر. وطريق العلم بأن الشيء سبب: إما عن طريق الشرع، وإما عن طريق (التجربة).
أما شراؤها وتعليقها لمجرد الزينة: - إن كان استعمالها الشائع مرتبطًا بالمعنى الشركي، فينهى عن تعليقها لما فيه من التشبه بمن يعلقها كتميمة، ودرءًا لسوء الظن، وسدًا لذريعة الشرك. - وإن كان الشائع أنها تستعمل لمجرد الزينة، ولا يلتفت إلى المعنى الشركي فيها، فلا يحرم شراؤها وتعليقها لهذا الغرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي