هل يجب الأخذ بقول الزوجة بأنها الطلقة الثالثة مع يقين الزوج بأنها الثانية ووقعت في غضب، وهل يجوز اللجوء للقانون الكندي لحل هذا الاختلاف أم يجب اتباع الشريعة الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في حالة الغضب يقع إذا لم يصل الغضب إلى درجة فقد الوعي. وإذا كانت هذه الطلقة هي الثانية، فيجوز للزوج مراجعة زوجته قبل انتهاء عدتها دون اشتراط إذنها أو علمها. أما إذا انتهت ، فيجوز له الزواج بها مرة أخرى بموافقتها. وإذا ادعت الزوجة أن هذه الطلقة هي الثالثة، فلا تُصدَّق قضاءً إلا ببينة، لكنها إذا تحققت من كونها الثالثة، فلا يحل لها أن تمكنه من نفسها، ويجب عليها التعامل معه كأجنبي. ولا يجوز اللجوء إلى المحاكم الوضعية ما دام هناك حل آخر، وينصح باللجوء إلى المراكز الإسلامية الملتزمة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37844
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37844
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي