ما الفرق بين الحديث الشاذ وزيادة الثقة، وتطبيق ذلك على حديث وائل بن حجر في تحريك الإصبع في التشهد؟
تكون العلاقة بين الحديث الشاذ وزيادة الثقة بأن الزيادة إذا كانت ممن لا يقبل تفرده، فإنها تكون شاذة مردودة.
وقد فصّل ابن الصلاح أنه إذا انفرد الراوي بشيء مخالف لما رواه من هو أوثق منه، فما انفرد به شاذ مردود. أما إذا لم تكن هناك مخالفة، فيُنظر في الراوي المنفرد: فإن كان ثقة حافظًا قُبِلَ ما انفرد به، وإلا كان انفراده قادحًا فيه.
وبخصوص حديث حجر بن وائل: فقد تفرّد زائدة بن قدامة عن غيره بزيادة "يحركها"، وقد صحح الألباني هذه الزيادة، ورأى أنها ليست شاذة، وذكر أن ابن خزيمة وابن حبان وغيرهم قد صححوه.
والخلاصة أن حديث وائل بزيادة التحريك صحيح، وله متابعون في معناه، وأن الذين أعلوه بالشذوذ قد تجاهلوا روايات الثقات الموافقة له وتصحيح الأئمة المتقدمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135232