أيهما أسبق وأولى عند الله -عز وجل-: الحقوق أم الواجبات، وهل يختلف الترتيب بين معاملة الخالق ومعاملة الخلق، وهل هناك قاعدة عامة أو تفصيل في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فيما يتعلق بمعاملات المرء مع الناس، يبدأ بما عليه من الواجبات، ولا يمنعه ذلك من المطالبة بحقوقه، وإذا تعارض الأمران فليبدأ بأداء واجبه. أما في معاملة الخالق، فليس للمخلوق حق على الله تعالى، وما ورد في : «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا»، فهو حق أوجبه الله على نفسه كرماً وفضلاً، وليس للمخلوق استحقاق على الله كما يكون للمخلوق على المخلوق. والتكلف في السؤال مذموم شرعاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189446
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189446
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي