العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي تبنى عليه حقوق الله وحقوق العباد، وما الأصل في العبادات والمعاملات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق الله مبنية على التخفيف والمسامحة، أما حقوق العباد فمبنية على التضييق والمشاححة. الأصل في العبادات التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله، لقوله تعالى: "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ". وأما العادات، فالأصل فيها العفو والإباحة، فلا يحظر منها إلا ما حرمه الله، لقوله تعالى: "قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ". واستثنى من المنافع الأموال والأبضاع، فالأصل فيهما التحريم، فلا تحل إلا بدليل شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي