ما معتقدنا حول ما أحل الله وحرّم، وما فرضه ونهى عنه، وهل أحكام الله الشرعية أفضل لمصالحنا الدينية والدنيوية دائما أم أحيانا، وهل المحرمات دائما مضرة بمصالحنا الدنيوية والأخروية أم الأخروية فقط، وهل تختلف أحكام العبادات عن المعاملات في تحقيق المصالح الدينية والدنيوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشريعة الإسلامية تفوق الشرائع السماوية والعقلية، فأساسها الحِكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل ورحمة ومصالح وحكمة كلها. أي مسألة تخرج عن هذه الأسس ليست منها، حتى لو أُدخلت فيها بالتأويل. وهي عدل الله ورحمته ونوره وهداه وشفاؤه وطريقه المستقيم، وبها قرة العيون وحياة القلوب ولذة الأرواح. كل خير في الوجود مستفاد منها، وكل نقص سببه إضاعتها. وهي عمود العالم وقطب الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة. لا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات، فكلها شُرِعت لمصالح الإنسان الدينية والدنيوية، وقد يدرك البعض حكمتها ويعجز آخرون عن إدراكها. والله لا يحرم شيئاً إلا لحكمة وتضمنه لأضرار، قد يدركها البشر أو يعجزون عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187472
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187472
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي