متى نعتبر المصلحة والمفسدة، وهل ننظر بهما دائماً في الأحكام الشرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحكام الشرعية هي الراعي الحقيقي لجلب المصالح ودرء المفاسد، والشريعة مبنية على ذلك، مع مراعاة جلب أعلى المصلحتين ودرء أعلى المفسدتين عند التعارض، ويحكم بذلك الراسخون في العلم العارفون بمقاصد الشرع. المشروع هو الورع عما قد تخاف عاقبته، والشريعة تأمر بالمصالح الخالصة والراجحة، وتنهى عن المفاسد الخالصة والراجحة، والسيئة تحتمل لدفع ما هو أسوأ منها أو لتحصيل ما هو أنفع من تركها. والموازنة بين المصالح والمفاسد تشتد في أزمنة الفتن، ولا يقوم بها إلا الأفذاذ من أهل العلم. والعالم لا ينفك عن النظر والموازنة بين المصالح والمفاسد، إلا أن تقرير ذلك يرجع في الجملة إلى أدلة الشرع، لا إلى الآراء المجردة وأهواء النفوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167236
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167236
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي