العودة إلى البحث
السؤال

ما أصل مقولة: "حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله" وهل هي مصدر تشريعي أم قاعدة شرعية، وهل تجيز مخالفة أمر شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقولة المشهورة "حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله" تشير إلى أن الشريعة جاءت لجلب المصالح للعباد، وقد استخدمها بعض الجهلة وأهل الأهواء، كالعلمانيين، لرد النصوص الشرعية بحجة تعارضها مع المصلحة، مستغلين إياها لإباحة الربا والبيوع المحرمة.

والصحيح أن هذه العبارة لا تؤخذ على إطلاقها، بل تقبل فقط فيما لم يحكم فيه نص شرعي صحيح وصريح، وهو ما يُعرف بـ"المصلحة المرسلة". ويُشترط للعمل بها ألا تُعارض نصًا محكمًا أو قاعدة قطعية، وإلا كانت ملغاة. فالمصلحة التي تُصادم النصوص القرآنية أو النبوية هي مصلحة ملغاة ووهمية، لأن النص هو الواجب الاتباع. لذلك، قال بعض أهل العلم: "حيثما وجد شرع الله فثم المصلحة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي