العودة إلى البحث
السؤال

هل إقامة شرع الله تقتصر على الحدود كقطع يد السارق ورجم الزاني، أم أن أساسها "العدل" الذي لا يوجد له مقياس واضح، وهل يجري الشرع على حسن النية ومحاولة تبرئة المتهم؟ وما هي الخطوات لإقامة الشرع في هذا العصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن شرع الله أوسع من حد السرقة والرجم، وهما من الشرع ومن أنكرهما أنكر معلومًا من . تدرأ الحدود بالشبهات ولا تسقط عمن ثبتت عليه البينة، والأصل في شرع الله هو العدل الذي مقياسه أن يكون الشيء من شرع الله. الشرع ليس مبنيًا على حسن حيث لا تنفع يمين السارق والزاني الكاذبة إذا ثبتت البينة، والشرع لا يجري على أساس تبرئة المتهم إذا كان ظالمًا للعباد، بل يجب البحث عن إدانته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57377
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي