العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت إثماً بالبحث عن معلومات الجامعة المتاحة على الإنترنت لرفع الضرر عن المؤسسة، وهل أرتكب إثماً إذا بلّغت الإدارة عن غش زميلي وادعائه شهادة دكتوراه لا يملكها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته يُعدّ تجسسًا لا يجوز، وهو البحث عن عيوب الناس والتفتيش عن بواطن أمورهم، وقد نهى الله عنه بقوله: "وَلا تَجَسَّسُوا". لا يجوز التجسس ولا هتك الأستار على الناس لتحصيل المخالفات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته".

إذا لم تكن مسؤولًا عن العاملين، فلا ينبغي لك فعل ذلك. لا تعد لمثل هذا الفعل ولا تبلغ الإدارة بالأمر.

أما إذا تيقنت وقوع ضرر محقق على المؤسسة بسبب غش زميلك في شهادته، فانصحه، وإن لم يستجب، فلك إخبار الإدارة ليأخذوا حذرهم، وهذا من النصيحة وليس من المحرمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: " النصيحة". والأفضل في هذه الحالة التلميح لمن له الأمر في المؤسسة للبحث والتأكد من صحة شهادات الموظفين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي