ما معنى "جهالة الراوي ظاهراً وباطناً"، وهل الجهالة الظاهرة هي المبهم، أم لا؟
يشترط في قبول أن يكون الراوي عدلاً موثوقاً بديانته وصدقه، فالمجهول غير معروف العدالة لا يقبل حديثه.
والمجهول أقسام:
1. مجهول العدالة ظاهراً وباطناً: وهو من لا تعرف عدالته مطلقاً، وروايته غير مقبولة عند . ويدخل فيه "مجهول الحال" (من عرفت عينه وجهل حاله ظاهراً وباطناً)، و"المبهم" (من لم يسمَّ)، و"مجهول العين" (من ذكر اسمه ولم يعرف من هو).
2. مجهول العدالة الباطنة (المستور): وهو من عدلت حاله ظاهراً (عدم ارتكاب المعاصي) وجهلت باطناً.
3. مجهول العين: من ذكر اسمه ولم يعرف من هو.
ويقبل رواية مجهول العين إذا روى عنه اثنان وعيناه.
وارتفاع الجهالة يثبت العدالة الظاهرة ( والسلامة من القوادح الدينية)، لكن لا يثبت العدالة الباطنة (ضبط الراوي وإتقانه) إلا بتزكية النقاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3032
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي