العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "جهالة الراوي ظاهراً وباطناً"، وهل الجهالة الظاهرة هي المبهم، أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في قبول أن يكون الراوي عدلاً موثوقاً بديانته وصدقه، فالمجهول غير معروف العدالة لا يقبل حديثه.

والمجهول أقسام:

1. مجهول العدالة ظاهراً وباطناً: وهو من لا تعرف عدالته مطلقاً، وروايته غير مقبولة عند . ويدخل فيه "مجهول الحال" (من عرفت عينه وجهل حاله ظاهراً وباطناً)، و"المبهم" (من لم يسمَّ)، و"مجهول العين" (من ذكر اسمه ولم يعرف من هو).

2. مجهول العدالة الباطنة (المستور): وهو من عدلت حاله ظاهراً (عدم ارتكاب المعاصي) وجهلت باطناً.

3. مجهول العين: من ذكر اسمه ولم يعرف من هو.

ويقبل رواية مجهول العين إذا روى عنه اثنان وعيناه.

وارتفاع الجهالة يثبت العدالة الظاهرة ( والسلامة من القوادح الدينية)، لكن لا يثبت العدالة الباطنة (ضبط الراوي وإتقانه) إلا بتزكية النقاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي