العودة إلى البحث

هل يلزم الخشوع في صلاة التطوع والسنن الرواتب، أسوة بالفرائض التي يُحاسب عليها العبد يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخشوع مأمور به في جميع الصلوات، وهو من أهم أسباب زيادة الأجر، وقد مدح الله الخاشعين بقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". ويختلف أجر المصلي بقدر خشوعه، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا...". لذا، ينبغي الحرص على تكميل الخشوع وحضور القلب في جميع الصلوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي