هل يلزم الخشوع في صلاة التطوع والسنن الرواتب، أسوة بالفرائض التي يُحاسب عليها العبد يوم القيامة؟
الخشوع مأمور به في جميع الصلوات، وهو من أهم أسباب زيادة الأجر، وقد مدح الله الخاشعين بقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". ويختلف أجر المصلي بقدر خشوعه، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا...". لذا، ينبغي الحرص على تكميل الخشوع وحضور القلب في جميع الصلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140775