العودة إلى البحث
السؤال

هل الخشوع في الصلاة درجات، وهل الصلاة المقبولة هي ما عقلنا منها، وما الفرق بين وعي ما يُقال فيها، واستحضار معنى كل كلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفاوت خشوع الناس في ، فمنهم من يستحضر عظمة ربه ويتفكر في معاني التلاوة فينال انتفاعاً عظيماً، ومنهم من يكون حضوره وتدبره أقل. وهم مراتب في لا يعلمها إلا الله، وأجورهم على قدر خشوعهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها". وقد وردت فتاوى سابقة تبين أسباب تحصيل الخشوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162326
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي