كيف يمكن رد الأموال لجهة البريد بعد استخدام طوابع مُعاد تدويرها، خاصةً مع عدم معرفة المبلغ الإجمالي، وعدم امتلاك المال حالياً، وتغير مكان الإقامة؟
ما فعلته يعد اختلاسًا وتحايلًا مذمومًا وأكلًا لأموال الغير بالباطل، وقد حرم الله ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾. والواجب التوبة إلى الله ورد هذا المال إلى أصحابه (هيئة البريد)، وإن جهلتَ قدر المال فقدره بغالب ظنك وادفع ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به، وابذل وسعك لمعرفة أصحاب المال. إذا صرفت المال وليس عندك ما تدفعه، يبقى المبلغ في ذمتك إلى حين قدرتك على السداد، مثله مثل سائر الديون. فإن عجزت فليس عليك شيء لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. وإذا مات معدمًا، فالمُرجو أن يقضي الله عنه ما عليه لمطالبيه يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56324