هل يُحاسب الله تعالى فتاة تعاني من الوسواس القهري على سبها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي صدر منها لا إرادياً، وهل يُعد هذا الذنب من حقوق العباد التي لا تسقط إلا بالقصاص، وماذا تفعل للتخلص من هذا الوسواس واليأس من رحمة الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يظهر من السؤال أن السائلة ليست سليمة العقل، وما صدر منها قد يكون نتيجة مس من الجن أو وسوسة شديدة أفقدتها السيطرة على عقلها، فلا تؤاخذ بما صدر منها وهي على هذه الحال، ولا يجوز لها الانتحار.
وإذا صدر منها ذلك وهي مدركة، تؤاخذ به، ولكن إذا تابت يقبل الله توبتها؛ لقوله تعالى: { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ... }.
وذهب كثير من الفقهاء إلى أن توبة ساب النبي صلى الله عليه وسلم تُقبل، وقد رجح ذلك الشيخان ابن باز وابن عثيمين.
على السائلة أن تجتهد في دفع الوساوس والإكثار من الأعمال الصالحة، وننصحها بمراجعة طبيب نفسي أو راق موثوق به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي