هل يؤجر المريض على ألمه وهل يلام الأب على ما تسبب به ابنه؟
أولاً: يؤجر المسلم على صبره واحتسابه عند إصابته بالمرض، مهما كان نوعه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ... إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوعك وعكاً شديداً، وأخبر أن "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ... إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها".
ثانياً: لا ينبغي لوم الأب، ولا مقاضاة الحجام؛ فالغالب أنه لا أثر للحجامة في القولون أو التهابات البطن، بل الحجامة تعالج القولون، ولا صلة لها بما في داخل البطن لتعلقها بالجلد الخارجي، إلا إذا كان الشخص مصاباً بالفتق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22832