العودة إلى البحث
السؤال

هل للمريض أجر على مرضه ولو تداوى، وهل يُعدُّ سعيُ المريض لتسكين الآلام تداويًا، وهل يُعدُّ أكل الأطعمة المفيدة تداويًا إذا لم تُنوَ التداوي، وهل يجوز لمريض السكري عدم الالتزام بالحمية، وهل يجازى الإنسان على أمراض خفية لا يعلمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُجازى المسلم على المرض بتكفير خطاياه سواء تداوى أم لا، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها"، وقوله: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ، وَلاَ حُزْنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". تخفيف المرض وتناول الأطعمة النافعة يعد تداويًا إذا قصد به التداوي. ترك التداوي المحقق النفع الذي يؤدي للهلاك لا يجوز. المريض الذي لا يعلم بمرضه يُجازى عليه، ولا يدخل في باب الصبر إلا إذا شعر بأعراضه وصبر عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146868
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي