العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العلاج عند الطبيب النفسي والعصبي، وهل يتنافى ذلك مع الستر والصبر والتوكل على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، وهو ليس منافيًا ، بل هو من كماله، لأنه من الأخذ بالأسباب المأمور بها. وقد أثبتت الأحاديث الصحيحة أن لكل داء دواء إلا الهرم، وأن التداوي لا ينافي التوكل، كما أن دفع الجوع والعطش لا ينافيه. حقيقة لا تتم إلا بمباشرة الأسباب، وتعطيلها يقدح في التوكل.

الأمراض النفسية والعصبية تدخل ضمن عموم الأمراض التي أمر العبد بالتداوي منها وأخذ الأسباب لعلاجها، وليس الذهاب للطبيب النفسي منافياً للتوكل، بل هو من كماله. ولا يتنافى ذلك مع ، لأن الصابر لا يُلام على طلب الشفاء. المرض ليس من العورات التي تحتاج إلى ستر. ولا ينبغي ذكر المرض للمخلوق على سبيل التسخط، أما ذكره على سبيل الإخبار أو بغرض التداوي فليس ممنوعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي