العودة إلى البحث

هل الأحاديث التي تذكر فضل سور القرآن الكريم مثل: الإخلاص ثلث القرآن، وإذا جاء نصر الله والفتح ربع القرآن، وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن، وإذا زلزلت الأرض ربع القرآن، صحيحة، وكذلك حديث: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب"؟ وهل قراءة سورة يس والدعاء بعدها بأي شيء يُستجاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القرآن الكريم كله هدى وثواب جزيل. وردت آثار كثيرة في فضل بعض السور والآيات، بعضها صحيح وبعضها ضعيف أو موضوع. قال ابن القيم إن الأحاديث التي تذكر أن "من قرأ سورة كذا أعطي ثواب كذا" هي موضوعة.

ضعف الألباني وشعيب الأرناؤوط الأثر الذي رواه الترمذي وحسنه بسبب ضعف سلمة بن وردان. ومع ذلك، هناك آثار صحيحة في فضل بعض السور، مثل حديث الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا زلزلت تعدل نصف القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن." صحح الألباني هذا الحديث ما عدا فضل "إذا زلزلت".

أما "العاديات"، فقد وردت آثار في فضلها وأنها تعدل نصف القرآن، لكنها ضعيفة، ومنها ما ذكره السيوطي عن الحسن مرسلاً. وكذلك ما ورد في قضاء الحاجة بقراءة "يس" فهو ضعيف. وحديث "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا" ضعفه الألباني لجهالة أحد رواته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي