ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص فضل قراءة سورة التوبة، ومنها: "مَنْ قرأَ سورة التوبة يَقبل الله توبته كما يقبل مِن آدم وداود، واستجاب دعاءَه، كما استجاب لزكريّا وله بكلِّ آية قرأَها مثلُ ثواب زكريّا"، و"مَنْ قرأَ سورة الأَنفال وبراءَة شهدا له يوم القيامة بالبراءَة من الشرك والنفاق، وأُعطى بعَدَد كلِّ منافق ومنافقة منازل فى الجنة، ويكتب له مثلُ تسبيح العرش وَحَملتهِ إِلى يوم القيامة"، و"إِنه ما نزل علي القرآن إِلاَّ آية آية، وحرفاً حرفًا، خلا سورة براءَة، وقل هو الله أَحد فإِنَّهما أُنزلتا ومعهما سبعون أَلفَ صفٍّ من الملائكة، كلّ يقول استوصوا بنسبة الله خيرًا"؟
أولًا: الحديث بأن القرآن نزل آية آية إلا سورتي براءة وقل هو الله أحد، وأنهما نزلتا ومعهما سبعون ألف صف من الملائكة، إسناده ضعيف لجهالة عدد من رواته، وتكذيب الدارقطني لأحد رواته، وقول ابن حجر: "إسناده واه".
ثانيًا: حديث "من قرأ سورة الأنفال وبراءة شهدا له يوم القيامة بالبراءة من الشرك والنفاق..."، هو جزء من حديث أبي بن كعب الطويل في فضائل السور، وهو حديث موضوع لا يصح إسناده.
ثالثًا: حديث "من قرأ سورة التوبة يقبل الله توبته كما يقبل من آدم وداود، واستجاب دعاءه كما استجاب لزكريا، وله بكل آية قرأها مثل ثواب زكريا" لم يوقف على أصل له، وذُكر بدون إسناد وحُكم عليه بالضعف الشديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3519