كيف يفسر الإمام النووي -وكذلك من يقول إن قبول توبة المؤمن ظني- الأحاديث التي تتحدث عن قبول التوبة، مثل: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار"، و"تقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، و"إن من قبل المغرب بابًا عرضه سبعون عامًا للتوبة لا يغلق"؟ وهل تفسيرهم لها بأنها تتضمن توبة غير المؤمن أم غير ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في قبول توبة المؤمن العاصي، فبعضهم يرى أنها ظنية وليست قطعية، مستدلين بآيات مثل: "وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ"، بينما يرى آخرون أنها قطعية، مستدلين بأن الله يقبل توبة الصادقين. وأحاديث التوبة تدل على سعة رحمة الله وقبوله للتوبة، وأنها تُقبل حتى لو تكرر الذنب مرات عديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196503
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196503
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي