ما حكم الشرع في الاشتراك بشبكة إنترنت قد تُستخدم لمشاهدة الأغاني والأفلام الإباحية من قِبَل آخرين، وهل يقع على المشترك إثمهم، وماذا لو اشترك في الدفع فقط دون تسجيل الشبكة باسمه؟
إذا كان دخول أصحابك للمواقع المحرمة مجرد احتمال، فلا يمنعك ذلك من إدخال الإنترنت باسمك أو مشاركتهم، والأصل إحسان الظن بالمسلم، ومن تجرأ وشاهد المنكر دون علمك فإثمه عليه. أما إن تيقنت أو غلب على ظنك أنهم سيستخدمون الإنترنت في المعصية، فلا تجوز مشاركتهم في إدخاله؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160493