هل الاشتراك في خدمة إنترنت مشتركة يجعلني شريكًا في الإثم إذا استخدم أحد المشتركين الإنترنت في مشاهدة الأغاني أو الأفلام أو ما شابه ذلك؟
إذا علمت أو غلب على ظنك أن جيرانك سيستخدمون الإنترنت في ، ولا يمكنك منعهم من المواقع الفاسدة، فلا يجوز لك إشراكهم فيه، لأن ذلك يعد مساعدة على المعصية، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وفي هذه الحالة تكون شريكًا لهم في الإثم.
أما إذا لم تعلم شيئًا عن كيفية استخدامهم له، ولم تكن هناك قرائن تدل على استخدامهم له في الحرام، فأنت معذور. ولكن إذا علمت لاحقًا أنهم يستخدمونه فيما لا يحل، وجب عليك نصحهم، عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف ". وقوله: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122852
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122852
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي