العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توصيل شبكة الإنترنت للجيران والأصدقاء مع وجود شروط وإجراءات لضمان الاستخدام الشرعي، وما حكم المال المتبقي بعد دفع الاشتراك وشراء الأجهزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إشراك الغير في شبكة الإنترنت ما لم ينص العقد على المنع، لكن لا يجوز إذا غلب الظن باستخدامهم للإنترنت في المحرمات؛ لكونه من التعاون على الإثم والعدوان. وقول "نحن غير مسؤولون عن أي استخدام خاطئ" لا يبرئ من المسؤولية أمام الله إذا غلب الظن بالاستخدام . والمال المتبقي بعد الاشتراك يكون حسب الاتفاق، فإذا كان وكالة وجب رد الزائد، وإن كان فلا حرج في أخذه. وحديث "من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة" باطل، ويغني عنه أحاديث صحيحة دالة على تحريم الغناء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99674
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي