العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام شبكة الإنترنت اللاسلكية لجيراننا، بعد أن أذنوا لأخي وصديقه باستخدامها، أم يجب عليّ الاستئذان منهم شخصيًا؟ وفي حال كان فعلي خاطئًا، فما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاتصال بشبكة الإنترنت الخاصة بالغير إلا بإذنه، والمرجع في معرفة الإذن وحدوده هو صاحب الشبكة. فإذا كان الإذن عامًا لأهل البيت، جاز استعمالها، وإلا فلا. ومن استخدم الشبكة دون إذن، فعليه التوبة إلى الله والتحلل من صاحب الشبكة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164959
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي