العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ وزر إذا قمت بتوصيل الإنترنت للمنزل، مع علمي بأن أهل بيتي قد يستخدمونه في سماع الأغاني وغيرها، رغم أني نصحتهم ونهيتهم عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمتِ أن أهل بيتك سيستخدمون الإنترنت في ولن يوصلوه إلا بطلبك، فطلبك يدخل في الإعانة على الإثم، ويقع عليك نصيب من سوء استعمالهم. أما إذا كان ذلك مجرد احتمال، أو كانوا سيشتركون في الخدمة على أية حال، فلا يكون اشتراكك إعانة لهم على الإثم. ألا يشترك المرء إلا مع من يغلب على ظنه أنهم يتقون الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181350
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي