العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاشتراك مع الجيران في خدمة الإنترنت مع عدم العلم بما سيستخدمونه فيه، مع العلم أنني وبعض الملتزمين نحتاج إليه في الأمور الدينية ووجود مستهترين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الاشتراك فيما يؤدي لفعل محرم لما فيه من الإعانة على المعاصي، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لذا، يجب ألا تشترك إلا مع من تثق في استقامتهم وعدم استخدامهم للإنترنت فيما لا يرضي الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي