العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي استخدام خدمة الإنترنت التي أحتاجها للدراسة، بينما أحد أقاربي يستخدمها في معصية الله، مع العلم أنني حاولت منعه مراراً دون جدوى ولا أستطيع التخلي عن الخدمة؟ وهل أتحمل ذنب استخدام قريبي لها كوني من أدخلت الخدمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تستعمل الخدمة في أمور مباحة، فلا يجب فصلها، خاصة إذا كنت لا تستطيع التخلي عنها. ويجب عليك منع غيرك من استعمالها في الحرام قدر استطاعتك، أو بذل ما تستطيع في ذلك. وعليك نصيحة قريبك وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وليس عليك من إثمه بعد ذلك شيء، لقوله تعالى: "فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ"، وقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ". فمن أدى الواجب المقدور عليه فقد اهتدى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي