العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في دفع مبلغ شهري للاشتراك في الإنترنت مع مجموعة شباب يستخدم بعضهم الإنترنت في أغراض لا ترضي الله، وهل يجوز التحيّل بعدم الدفع المالي المباشر للمجموعة وشراء الشاي أو السكر بقيمة المبلغ المستحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يظهر تحريم دفع الاشتراك لتوصيل الإنترنت للمنزل، حتى لو استخدمها الزملاء في معصية، لأن دافع الاشتراك لا يتحمل مسؤولية ما يفعله زملاؤه، فهم يدفعون مقابل استفادتهم، ووجوب الإنكار يسقط إذا لم يغلب الظن بزوال المنكر بالإنكار. لكن والأفضل لمن أراد الاحتياط ، أن يجتنب زملائه. أما شراء الأغراض، فهو لا يختلف عن دفع المبلغ المالي، فالشاري وكيل عن بقية الشركاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175667
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي