ما حكمُ التعاملِ مع شركةٍ تؤجرُ سيارةً وينتهي العقدُ بالتمليكِ، حيثُ يُطلبُ دفعةٌ أولى ورسومٌ شهريةٌ، ويُصبحُ سعرُ السيارةِ أعلى من سعرها الأصلي، مع وعدٍ بالتمليكِ بعد الانتهاءِ من السدادِ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شراء السيارة بالتقسيط من جائز ما دام عقد بيع وتدخل السيارة في ملك المشتري، ويجوز للشركة رهنها حتى سداد الأقساط. أما عقد المنتهية بالتمليك فيجوز بشروط، منها أن يكون عقد الإجارة حقيقياً، بحيث يكون ضمان السلعة ونفقات الصيانة غير التشغيلية على المؤجر (الشركة)، ويجوز أن يقترن به عقد هبة مستقل للعين معلق على سداد كامل الأجرة. أما إذا اشترطت الشركة أن يكون الضمان أو الصيانة على المستأجر، فالعقد فاسد. وينصح بشراء السيارة بالتقسيط المباشر أو عن طريق لتجنب شبهات الإجارة المنتهية بالتمليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21262
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21262
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي