العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك إثم في قول: "كي لا يفكروا" عند رواية قصة سيدنا عمر -رضي الله عنه- التي قصد بها منع استغلال الحكم لجمع المال؟ وما إرشادكم لي بشأن وساوس الشتم والكفر، والأحلام السيئة، والشعور بالذنب بعد مشاهدة الأفلام الإباحية، والضيق من رؤية الإساءات للإسلام على الإنترنت؟ وما حكم قول "نتقامر" بقصد السهر لا القمار، وهل تلزم الصدقة عليه؟ وما حكم قراءة ألفاظ الكفر عند تصفح الفتاوى مع إنكارها؟ وما حكم حفظ الشعر والمعلقات وتداولها على فيسبوك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأسئلة نابعة من الوسوسة، وعلاجها يكون بالإعراض عنها، والكف عن التشاغل بها، وعدم السؤال عنها، والضراعة إلى الله. ومراجعة الأطباء النفسيين قد يكون مفيدًا. محاولة علاج الوسوسة بتتبع الفتاوى ليست علاجًا ناجعًا، بل قد تزيد الموسوس وسوسة وحيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164707
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي