العودة إلى البحث
السؤال

هل يستوجب الاستنثار المذكور في الحديث القيام بالوضوء كاملاً، أم يسن الاستنثار وحده للقائم من نومه حتى لو كان لغير صلاة، وهل يشرع للحائض فعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الاستنثار عند الاستيقاظ من النوم على قولين: 1. حمله بعض أهل العلم على إرادة ، مستدلين برواية البخاري: (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ ، فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَثًا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ). 2. ذهب آخرون إلى مشروعية الاستنثار لكل مستيقظ من نوم الليل، سواء توضأ أم لم يتوضأ؛ أخذاً بعموم رواية مسلم، ولأن العلة في قوله صلى الله عليه وسلم: (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ) عامة.

وعلى هذا، ينبغي لكل من استيقظ من النوم أن يستنثر لإزالة أثر الشيطان من أنفه، وإذا كان سيتوضأ، فالأمر بالاستنثار حينئذ آكد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5902
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي