العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفع اليدين عند التكبير لسجود التلاوة، سواء في الصلاة، أو خارجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يرفع الساجد يديه للهوي لسجود التلاوة باتفاق المذاهب الأربعة، سواء كان في الصلاة أو خارجها.

ذهب الجمهور (الحنفية والمالكية والحنابلة وبعض الشافعية) إلى أنه لا يوجد تكبيرة إحرام لسجود التلاوة، وإنما يكبر للهوي دون رفع اليدين، مستدلين بما رواه أبو داود عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر ويسجد عند المرور بالسجدة.

بينما ذهب أكثر الشافعية إلى أنه خارج الصلاة يكبر تكبيرة إحرام مع رفع اليدين، ثم يكبر تكبيرة ثانية للهوي دون رفع اليدين.

ابن تيمية يرى أنه لا يوجد سلام لسجود التلاوة، وأنه بدعة، ولا تكبير افتتاح، وإنما ورد التكبير للرفع أو الخفض.

فالحاصل أنه لا يرفع اليدين للهوي للسجود باتفاق، والراجح هو قول الجمهور بعدم مشروعية رفع اليدين لا للإحرام ولا للهوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149174
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي