ما حكم دفع المال للهنود من أجل النجاح في الكلية، مع العلم بفهم التخصص قبل ذلك، وبسبب العنصرية وعدم الاستفادة من الكلية التي يرغب الطلاب في الارتقاء بشهادتها للعمل؟
الرشوة من كبائر الذنوب، وملعون صاحبها دافعاً أو آخذاً أو وسيطاً، وهي ما يتوصل به لإحقاق باطل أو إبطال حق. أما الرشوة التي يتوصل بها المرء إلى حقه أو لدفع ضرر أو ظلم عنه، فتجوز للدافع عند الجمهور، والإثم على المرتشي. فإن لم يتمكن السائل من الوصول لحقه إلا بها فلا حرج عليه، بشرط ألا تكون للحصول على شهادة غير مستحقة، فهذا إحقاق للباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39762