العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ رؤية كدرة يسيرة جدًا، أو صفرة لزجة تميل للبياض بعد إدخال القطنة مرارًا للتأكد من الطهر من الحيض، طهرًا؟ وهل تعتبر الصفرة أو الحمرة بعد الغسل حيضًا؟ وهل تتقيد مدة الحيض (كدة 6 أيام) بالدقيقة والساعة؟ وهل يجوز العمل بالرأي الذي يعتبر الصفرة والكدرة حيضًا ما دامت متصلة بالحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعد الصفرة والكدرة حيضًا إذا اتصلتا بالدم، حتى لو كان بعد مدة العادة. يجب الإعراض عن الوسوسة، وعند إدخال القطنة وخروجها بيضاء خالية من الدم أو الصفرة أو الكدرة، تكون المرأة قد طهرت. تُعد الحمرة حيضًا. إذا رأت المرأة الطهر قبل انتهاء عادتها، فعليها الاغتسال، وإذا عاودها الدم أو الصفرة أو الكدرة في مدة العادة، عادت حائضًا. الطهر المتخلل للحيضة طهر صحيح. يُعد الدم بعد مدة العادة حيضًا إذا كان في زمن الإمكان. إذا شككت المرأة في حصول الطهر، فالأصل بقاء ، وإذا حصل الطهر وشككت في رؤية صفرة أو كدرة، فالأصل بقاء الطهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130420
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي