العودة إلى البحث

ما الدليل على أن المشيئة في مراتب القدر ليست قديمة وليست ملازمة للكتابة، وأن ترتيب القدر هو: العلم، ثم المشيئة، والكتابة، ثم الخلق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإرادة نوعان: قديمة حادثة ومتجددة، فالله تعالى لم يزل مريدًا، ويريد متى شاء، فإذا قدر وعلم وكتب الأشياء، أراد حدوثها مستقبلًا، ثم يريدها عند إيجادها بالفعل، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

ويلزم أن تكون هناك إرادة عند إيجاد الشيء المعين، لأنه لو وُجد دون مخصص لكان ذلك محالًا، ولا محذور في تجدد الإرادة، والخلق، والكلام، وغيرها من صفاته تعالى، فهو يتكلم بكلام بعد كلام، ويخلق خلقًا بعد خلق، ويريد إرادة بعد إرادة، ويريد الشيء عند تقديره وعند إيجاده بالفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي