العودة إلى البحث

هل الطلاق الذي تم غيابياً دون إخبار الزوج به، رغم إمكانية التواصل معه، يُعتبر باطلاً، وهل يترتب على الزوجة وزرٌ لتحايلها على القانون لضمان هذا الطلاق، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا عليها أن تفعل للتوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حكم القاضي لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً، وإذا قضى القاضي لشخص بما ليس له فلا يجوز أخذه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن قطعت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه فإنما أقطع له به قطعة من نار". وحكم القاضي بطلاق الزوجة الغائب الذي يُعرف خبره ويمكن الاتصال به غير صحيح شرعاً، خصوصاً إذا أخفت الزوجة على القاضي علمها بمكان الزوج أو هاتفه. وعلى الزوجة إقامة دعوى جديدة ببيان السبب الصحيح للطلاق كعدم الإنفاق، مع التنبيه على حرمة طلب الطلاق لغير عذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي