العودة إلى البحث
السؤال

هل الطلاق الذي تم غيابياً دون إخبار الزوج به، رغم إمكانية التواصل معه، يُعتبر باطلاً، وهل يترتب على الزوجة وزرٌ لتحايلها على القانون لضمان هذا الطلاق، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا عليها أن تفعل للتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم القاضي لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً، وإذا قضى القاضي لشخص بما ليس له فلا يجوز أخذه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن قطعت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه فإنما أقطع له به قطعة من نار". وحكم القاضي بطلاق الزوجة الغائب الذي يُعرف خبره ويمكن الاتصال به غير صحيح شرعاً، خصوصاً إذا أخفت الزوجة على القاضي علمها بمكان الزوج أو هاتفه. وعلى الزوجة دعوى جديدة ببيان كعدم الإنفاق، مع التنبيه على حرمة طلب الطلاق لغير عذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي