العودة إلى البحث

ما هي القواعد الفقهية الخمس الكبرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القواعد الفقهية هي أصول ومبادئ كلية تتضمن أحكاماً تشريعية عامة. وهناك خمس قواعد متفق عليها، وهي:

1. اليقين لا يزول بالشك: المعتبر في الأحكام هو العلم اليقين، والظن يقوم مقامه عند التعذر، أما الشك فيلغى. ودليلها حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يخيل إليه أنه يجد شيئًا في الصلاة: "لا حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا".

2. الضرر يزال: تجب إزالة الضرر، لأن الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد. ودليلها حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

3. المشقة تجلب التيسير: كلما وجدت المشقة، جاء التيسير شرعًا. ودليلها قوله تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". المشقة قسمان: ما لا تنفك عنه العبادة فلا يوجب تخفيفاً (كوضوء ببرد)، وما تنفك عنه وينقسم لثلاثة: ضروري يعفى عنه إجماعاً، تتميمات لا يعفى عنها إجماعاً، وحاجيات فيها خلاف.

4. العادة محكمة: العادة القولية والفعلية للعوام تعمل في الأحكام الشرعية، فتخصص العام وتقيد المطلق وتبين المجمل. ودليلها قوله تعالى: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ" وحديث هند بنت عتبة: "خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف".

5. الأمور بمقاصدها: الأعمال تتبع النوايا، فإذا كانت حسنة فنتيجتها حسنة والعكس. ودليلها حديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". والقصد شرط صحة في العبادات المحضة وشرط لحصول الثواب في جميع الأعمال.

هذه القواعد الخمس متفق عليها بين العلماء كأصول تبنى عليها فروع الشريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي