العودة إلى البحث

هل هناك علاقة بين القواعد الفقهية ومسائل العقيدة، وهل يجوز تطبيق القواعد الفقهية على مسائل العقيدة كما يفعل بعض المفتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القواعد الفقهية هي أحكام أغلبية تُعَرِّف بأحكام المسائل الفقهية، وهي علم عظيم لا غنى عنه للفقيه، إذ تضبط الفقه وتستغني عن حفظ الجزئيات.

يختلف علم القواعد الفقهية عن علم العقيدة في الموضوع، فالأول يتناول الأحكام الشرعية العملية، والثاني يختص بمسائل الإيمان والغيبيات.

ولكن هناك اتصال بين بعض القواعد الفقهية ومسائل العقيدة، خاصةً أحكام الكفر والإيمان، ومن ذلك: 1. اليقين لا يزول بالشك: فمن ثبت إيمانه بيقين، لا يُخرَج عنه إلا بيقين، كما قال ابن حجر الهيتمي والشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب. 2. الأمور بمقاصدها: من تلفظ بالكفر خطأً أو إكراهاً لا يُحكم بكفره لأنه لا يقصد الكفر، لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ) الأحزاب/ 5، وقوله: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) النحل/ 106. 3. المشقة تجلب التيسير (الضرورات تبيح المحظورات): من تلفظ بالكفر اضطراراً لا يُحكم بكفره، للآية نفسها: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) النحل/ 106.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي