العودة إلى البحث

هل كانت رسالة النبي لهرقل التي تضمنت "أسلم تسلم" وقوله تعالى: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ" كافية لإقامة الحجة عليه، أم أن الرسول المبعوث كان يدعو هرقل للإسلام شفهيًا، وكان الكتاب للتأكيد فقط، وهل يوجد دليل على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في رسالته لهرقل كافياً لإقامة الحجة عليه، وقد صدَّق هرقل وعلم أن محمداً رسول الله، لكنه ضنَّ بملكه وامتنع عن الإسلام، وكان هرقل يعلم بقرب ظهور النبي صلى الله عليه وسلم. وقد حاول إقناع قومه بالإيمان بالنبي لكنهم رفضوا. وفي رواية أخرى أن أسقف الروم الأكبر حاول إعلان إسلامه فقتله الروم. وقد أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم، فكتابه لهرقل مع إيجازه جامع ونافع، ومن بلاغته قوله: "أسلم تسلم" لما فيه من جمع المعاني والإيجاز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي