هل كانت رسالة النبي لهرقل التي تضمنت "أسلم تسلم" وقوله تعالى: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ" كافية لإقامة الحجة عليه، أم أن الرسول المبعوث كان يدعو هرقل للإسلام شفهيًا، وكان الكتاب للتأكيد فقط، وهل يوجد دليل على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في رسالته لهرقل كافياً الحجة عليه، وقد صدَّق هرقل وعلم أن محمداً رسول الله، لكنه ضنَّ بملكه وامتنع عن ، وكان هرقل يعلم بقرب ظهور النبي صلى الله عليه وسلم. وقد حاول إقناع قومه بالنبي لكنهم رفضوا. وفي رواية أخرى أن أسقف الروم الأكبر حاول إعلان إسلامه فقتله الروم. وقد أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم، فكتابه لهرقل مع إيجازه جامع ونافع، ومن بلاغته قوله: "أسلم تسلم" لما فيه من جمع المعاني والإيجاز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114171
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي