ماذا تفعل السائلة وقد كرهت أباها لظلمه وإيذائه لها ولأمها وأنانية شخصيته، وهي تخشى من عقوق الوالدين وعدم تيسير أمورها، فضلًا عن أنها لا تستطيع تغيير مشاعرها تجاهه؟
إذا ظلم الأب ابنته وزوجته فقد ارتكب منكرًا عظيمًا، وعليه حقوق لهما كما له حقوق عليهما. وكره الابنة القلبي لأبيها بسبب ظلمه لا حرج فيه؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". لكن يجب الحذر من أن يدفعها هذا الكره لإيذائه فتكون عاقة له. ويمكن للابنة أن تحاول إصلاح أبيها بالدعاء له وتسليط أهل الخير عليه، عسى الله أن يُصلحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189779