ما حكم السفر والإقامة في بلاد الغرب الأوروبية كألمانيا، بهدف توفر ظروف معيشية واقتصادية أفضل، وإظهار الشعائر الدينية بسهولة ويسر، والبعد عن المضايقات والفتن الموجودة في بلده الأصلي؟ وهل يجوز الدعاء لهداية الأهل للموافقة على هذا السفر؟
وجود الماء الساخن لا علاقة له بالقدرة على إظهار شعائر الدين، بل هو من تيسير العبادات. القدرة على إظهار الشعائر تعني أداءها علانية دون خوف، وإظهار الإسلام وشعائره دون أذى. إذا تحققت هذه القدرة، ولم يُخشَ على المسلم ولا على من تحت مسؤوليته فتنة في الدين، جاز له الإقامة في بلاد غير المسلمين، ولا حرج في طلب الأهل للذهاب إلى هناك. الدعاء بموافقة الأهل على السفر جائز، والأفضل الدعاء بتيسير الأفضل، وأن يختار الله ما فيه العافية في الدين والدنيا، كدعاء: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي